Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Marockpress :Presse Citoyenne Libre

Articles récents

،إبتسام تعرت

19 Février 2013 , Rédigé par marockpress

5225830-7798038.jpg

 

إبتسام لشكر عضو جمعية مالي اللدفاع عن الحرية الفردية في المغرب والتي تختصر الحرية في المؤخرات والبطن ، أي الشذوذ الجنسي والإفطار العلني في رمضان ،إبتسام تعرت في لقاء تضامني في فرنسا من أجل مساندة زواج الشواذ وتبنيهم لأطفال ،إلى هنا الأمر يهمها ويهم الفرنسين كل مسؤول عن مؤخرته المشكل هو أنها بعد أن تعرت تسببت في عزوف الجميع عن الزواج وسدت شهية الحضور وكل من رأى بشاعة جسدها عزف عن الجنس و اخواته لهدا نصيحة إلى كل المناضلات اللواتي تردن أن تتعرين مستقبلاً ، هى العار إلى مكنتش زوينة بلا ما تدرينا او تدري راسك فالضيق ، بزربة لي ماكانتش زوينة تعطينا تساع .

Lire la suite

avoeux de takkiedine sur le printemps arabe

10 Février 2013 , Rédigé par marockpress

Lire la suite

قطر وفضائحها المستمرة

10 Février 2013 , Rédigé par marockpress Publié dans #عربية

imagesCA9JTLD3
     


قطر وفضائحها المستمرة ، بعد منحها لحماس شيكاً بمبلغ خيالي ،صرحت ليفني أن قطر منحت لحزب اليمين المتطرف الإسرائيلي أيضاً

شيكاً لدعم نتنياهوعلى قناة إسرائيل الاولى .

 

وفي نفس الوقت الذي عملت فيه على الإطاحة بكل الرؤساء العلمانيين الدكتاتورين بدءًا بنعلي ،مبارك ، القذافي ....تغيب عنها حرية

 

الإعلام والتعددية الحزبية بل وإحترام حقوق الإنسان إضافة إلى العلاقات المزدوجة مع إيران والولاء لدول الخليج .

 

في المجال الرياضي تظهر فضيحة إجتماع ساركوزي ، أمير قطر وميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم وعضو الفيفا

 

لإعطاء قطر فرصة تنظيم كأس العالم مع الإشارة إلى أن إبن بلاتيني على رأس شركة قطرية وهو ما سمي في الشفا الفرنسية ب-qatargate .

 

شراء الإمارة الصغيرة للأسلحة لإسلاميي مالي و دعمها لمصر الإخوان ب-5 مليار دولار واستحواذها على معظم العقود

 

في ليبيا و دعمها المحدود لحزب النهضة التونسي على أساس أن الغنوشي كان يعمل لديها إضافة إلى شرائها لمجموعة شركات في

 

اوروبا والبقية تأتي .

 
كل هذه المعطيات لا بد أن تؤخذ على محمل الجد من طرف المسؤولين المغاربة لحد من طموح هذه الإمارة القزمة التي تريد أن تشتري
 
كل شيء لكنها تعلم أنها لن تستطيع شراء تاريخ ..........................البقية في التقرير بالفرنسية .
Lire la suite

أمير المؤمنين في المغرب المقاربة التاريخية

7 Février 2013 , Rédigé par marockpress

DSCN1340   

  المسلمين وشرعية المرابطين أمير 

 

 

لا شك أن مشروعية الحكم المرابطي كانت تتبع مراحل تطور نظام السلطة السياسية: من الحركة الإصلاحية مرورا بالدولة الإقليمية إلى الدولة المالكة للعدوتين، خلال هذه التطورات التدريجية كان النظام السياسي يزداد ديناميكية ومشروعية، إلا أن المثير للإنتباه هو الحضور القوي للمشروعية الخارجية منذ الإنتصارات الأولى للحركة الإصلاحية الصحراوية شمال وادي درعة. إن الإعتراف الرسمي بالخليفة العباسي من طرف يوسف بن تاشفين المرابطي كممثل شرعي ووحيد للخلافة الإسلامية، وإقتصاره على مرتبة أمير المسلمين وناصر الدين 1 كانت مرتبطة تاريخيا بعملية تثبيت السلطة السياسية وإحتلال المجالات المغربية والأندلسية الحساسة من الناحية الإقتصادية والإجتماعية  

تقدم لنا النقود المرابطية 2 دليلا تاريخيا ، حيث يعود الإعتراف ولو ضمنيا ومبهما بالخليفة العباسي إلى فترة الأمير أبو بكر بن عمر المرابطي، ففي الدنانير السجلماسية التي يعود تاريخها إلى سنة 440 و 480 للهجرة / 1058 – 1087 ميلادية، نجد إسم عبد الله أمير المؤمنين، ورغم أن غياب لقب العباسي يثير الشكوك حول الإسم خصوصا وأن مؤسس الحركة يدعى عبد الله، إلا أن المرجح هو بداية الإعتراف بالخليفة العباسي، خاصة وأن صاحب القرار السياسي والعسكري يوسف بن تاشفين لم يكن يحمل في هذه الفترة سوى لقب أمير المغرب الأقصى، ولم يلقب بأمير المسلمين إلا بعد أن أصبحت سلطته واضحة المعالم على المستوى الصنهاجي الداخلي والمغربي وحتى في الأوساط الأندلسية 3  

تشير المصادر التاريخية إلى أن شيوخ القبائل الصنهاجية إقترحوا على يوسف بن تاشفين لقب أميرالمؤمنين، فكان جوابه أن هذا اللقب مخصص للشجرة النبوية التي ينحدر منها بنو العباس حاكمي مكة والمدينة، وما هو إلا قائم بدعوتهم في الغرب الإسلامي 4، ولتثبيت أمور الدولة وإدارتها قبل بلقب أمير المسلمين وناصر الدين، حتى يتمكن من التميز على سائر أمراء القبائل الصنهاجية والخروج من نمط السلطة القبلية إلى سلطة المملكة. إذن فنحن أمام إعتراف رسمي بالخلافة العباسية سيدوم طوال فترة المرابطين، حيث يجدد كل سلطان جديد الإعتراف ببني العباس في أولى أيام إعتلائه على الحكم. لا شك أن الرجوع المرابطي إلى الشرعية العباسية الخلافية كان مرتبطا بالمذهب السني المالكي، وبتعاليم مؤسس ومنظر الحركة الفقيه والسياسي عبد الله إبن ياسين الصنهاجي، غير أن اللقب إرتبط بتطور السلطة السياسية وإنفراد فرع بني ورتنطيق بالحكم، فكان محتما على يوسف بن تاشفين أن يتخذ تدريجيا ألقابا حسب كل مرحلة ، من أمير في مرحلة الحركة الإصلاحية مرورا بلقب أمير المغرب في مرحلة تأسيس بنية الدولة إلى أمير المسلمين وناصر الدين عند إسكمال بناء السلطة السياسية بالعاصمة. فالواضح مما سلف أن تأسيس سلطة مركزية ومراكش عاصمة لها، كانت من الأسباب الرئيسية الدافعة إلى تأسيس تراتبية سلطوية داخل الجهاز الإداري والسياسي، لذالك نعتبر أن قضية الإنتصارات العسكرية وإخضاع مجالات جغرافية إستراتيجية للسلطة المرابطية جانب تكميلي لقضية الألقاب السلطانية 

إن أهم نص تاريخي حول لقب المرابطين هو ما أورده صاحب الحلل الموشية، والنص رسالة مؤرخة في 15 محرم سنة 446 للهجرة الموافق 20 سبتمبر 1073 ميلادية، والرسالة وجهت إلى عمال الأقاليم، وشيوخ القبائل، والأشراف والعامة. في أول الرسالة يحدد يوسف بن تاشفين مذهب الدولة وأخلاق القائمين عليها، ثم يوضح الموضوع طالبا من الجميع إستعمال لقب أمير المسلمين وناصر الدين، مع إلزامية إستعماله في كل الخطابات الرسمية وغيرها 1. من الملاحظ أن المؤرخين إبن الخطيب وإبن خلدون يرجعان إستعمال هذا اللقب بعد الإنتصار على الملك ألفونس السادس في معركة الزلاقة في 12 رجب 479 للهجرة الموافق 23 أكتوبر 1086 ميلادية، إذن الفرق بين المؤرخين ونص الحلل يناهز إثنى عشر سنة، وإلى جانب ذالك هناك رسالة ملك قشتالة ألفونس السادس في سنة 1086 مخاطبا يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين 5، إذا كان الإختلاف بين المصادر واضحا فانها تتفق في جوهرها على أن قضية اللقب السلطاني مسألة تخص الداخل قبل غيره، لذا يبقى السؤال المطروح يتعلق بالشرعية العباسية الخارجية وما دور علماء المالكية فيها

المؤرخ المشرقي إبن الأثير يوضح من جهته أن العلماء المرتبطين مذهبيا وسياسا بيوسف بن تاشفين، فسروا له أن شرعية لقب أمير المسلمين وناصر الدين لن يكون تاما إلا بموافقة الخليفة العباسي، وإنطلاقا من هذا التوضيح أرسل يوسف بن تاشفين سفارة إلى الخليفة طالبا منه إمارة الغرب الإسلامي، وقد مثل علماء المغرب شخصيتين بارزتين 6 . الشخصية الرسمية كانت في شخص أبي بكر محمد بن العربي، الذي بدأ رحلته في بداية سنة 485 للهجرة الموافق 1092 ميلادية حاملا معه إنتصارات يوسف بن تاشفين الأندلسية، وخلال سفارته زار مكة وسوريا ومرتين مدينة بغداد ، وفي طريق العودة مر بمصر وتوفي بها 7. والشخصية الثانية تتعلق بالقاضي المغربي إبن القاسم الذي إنتقل من مكة لينظم في بغداد إلى السفارة المرابطية، وحتى نتعرف عن أهمية علماء المالكية في الفترة المرابطية وخاصة في هذه القضية، لا بد أن نهتم بالسياق العام للعالم الإسلامي. في الأندلس كانت الخلافة الأموية قد إنتهت سياسيا وعسكريا منذ سنة 422 للهجرة الموافق لسنة 1031 ميلادية، يعني قبل ظهور المرابطين، وبقي على الساحة الإسلامية خلافتين، من جهة الخلافة الفاطمية الشيعية في الغرب ومصر 909-1141 للهجرة، ومن جهة أخرى الخلافة العباسية ببغداد 750-1260 للهجرة . لقد كان الصراع بين الجانبين محتدما لزعامة العالم الإسلامي وقيادته، لذا وجد المرابطون أنفسهم في حسابات المتصارعين على الخلافة خاصة وأن أصحاب السلطة يعلمون التوجهات الإفريقية للفاطميين منذ قرون عدة 8

لقد كان إعتراف الدولة المرابطية بالخليفة العباسي موقفا تحالفيا من الوجهة السياسية والمذهبية، للحفاظ على الإستقلال السياسي والمذهبي، فالواضح أن الحساب المرابطي كان ذكيا ومدروسا، فالخلافة الفاطمية عدو سياسي قريب من الحدود، وله تجربة تاريخية بالغرب الإسلامي وتأثير على السكان الشيعة بالمغرب، من هذا المنطلق إعتبره المرابطون خطرا حقيقيا على سيادتهم. الخلافة الفاطمية ليست فقط تهديدا مجاليا فهي كذالك خصما ومنافسا لمذهب الدولة وأسسها الإصلاحية. فالمالكية أساس الشرعية المرابطية، فهي التي قدمت أسس التأسيس السياسي من خلال إطار الإصلاح الديني والإقتصادي، والمالكية قدمت إطارا وحدويا للمجال المغربي من خلال إعلان أحقية الجهاد ضد البورغواطيين والشيعة البجلية في مدينة تارودانت 9 . إن الرسائل التي تبادلها أركان السلطتين كانت تحالفا مهما يرتكز على الإعتراف بالخلافة العباسية مقابل تقليد يوسف بن تاشفين إمارة المغرب. ففي رسالة إبن العربي نلاحظ شروط اللقب على الشكل التالي
الإعتراف بالخلافة العباسية: في الرسالة ورد ناصر الدين أي القائم بدعوة العباسيين بين رعيته وفي الثغور الأندلسية
إمتياز الأمير بحنكة عسكرية: حيث طبق أسس الجهاد، أعد قوة تقدر بستين ألف فارس موزعة من الأندلس إلى غانة
تطبيق سياسة الخليفة في مجال القانون: فهو أمير عادل يحافظ على حدود الشرع في سياسة الإقتصاد والعملة

لقد كان جواب الخليفة برسالة مختومة بعلامة القاهر بالله تأكيدا على ضرورة المحافظة على االعهد المحمول إلى الخليفة في إطار السفارة المرابطية، فالخليفة العباسي أشار إلى أسس إستمرار التقليد الخليفي وشروط إمارة الغرب الإسلامي
لا بد أن تبقى السلطة السياسية في يد أسرة بني ورتنطيق الصنهاجية التي ينحدر منها يوسف بن تاشفين الصنهاجي
على أمير المسلمين وناصر الدين يوسف أن يستمر في سياسة حماية الثغور الغربية لدار الإسلام بكل قوة وحنكة
الإعتناء بالمذهب المالكي وإتباع قواعده ونهجه في جميع المجالات الحياتية والعمل بنصائح العلماء من أهل المذهب

 

(

 

    المؤمنين وشرعية الموحدين أمير 

 

 

لقد تناولت في مقال سابق الشرعية الخارجية المرابطية ولقب أمير المسلمين وناصر الدين، وباختصار شديد سأعطي تحليلا لشرعية أمير المؤمنين الموحدي . الملاحظ منذ البداية أن أهل التوحيد قد غيروا المسار الشرعي والمذهبي التقليدي المتعارف عليه، باتباع نهج سياسي في المغرب الإسلامي مبني على سلطة الخلافة وإمارة المؤمنين بتأسيسهاعلى إستراتيجية الشرعية الداخلية، مع ربطها بالمذهب التومرتي من جهة والإرث النبوي من جهة ثانية. لقد لخص ماكس فان برشم الشرعية الداخلية الموحدية بقوله: إبن تومرت نبي بربري ومؤسس لإسلام بربري1 يحمل هذا التلخيص في طياته عناصر مجحفة للتراث السياسي الإسلامي، إذا أخذنا في الحسبان أن أهل التوحيد وإن تميزوا على المستوى السياسي العملي بشرعية داخلية دون الرجوع الى المشرق فإن الخرجانية -النظرية السياسية- تبقى مشرقية الأصل. الشرعية الموحدية مرت بمرحلتين متميزتين على المستوى النظري والعملي، المرحلة الأولى كانت مرحلة المهدوية الموحدية، التي طبق فيها خلفاء المهدي المذهب التومرتي في جميع الميادين من خلال نظرتين أساسيتين: إمامة المهدوية وأمة التوحيد. المرحلة الثانية تتعلق بالرفض الرسمي لمهدوية إبن تومرت من طرف الخليفة إدريس المأمون وسنتناول المرحلة الثانية في مقال لاحق

إن مرحلة المهدوية الموحدية تميزت بتطبيق برنامج إصلاحي سياسي-ديني في كل المجالات إخلاصا لتعاليم

مؤسس الحركة، ففي مرحل السلطة السياسية أصبح هذا البرنامج أساس إمارة المؤمنين بكل ما تحمله من معنى

دنيوي وديني. إبن تومرت قسم المجتمع المغاربي إلى قسمين: القسم الأول هو مجتمع التوحيد، أي مجتمع

الإيمان، وهذه الأمة الموحدية التي تعارض وتعادي وتحارب أمة الكفر يقودها إمام الأمة، فهو معصوم

ومختار ومسير من الله، لذا لم يكن داعية ولا فقيها ولاخليفة، بل إماما معصوما، صاحب بركات وخوارق،

وإنطلاقا من هذا التعريف يكون مؤسس الحركة الموحدية وعمله السياسي يتمتع باستقلالية عن موروث الدولة

الوسيطية المغربية في مجال الشرعية واللقب الخليفي ، فيكفينا مثالا لفهم هذه القفزة النوعية حظور تجربة

النبوة بمعانيها الدينية والعسكرية، فعبد المؤمن كان أول أصحاب المهدي، كما أن إنتصاراته العسكرية 2،

وإخلاصه للإمام جعلت منه الوريث الشرعي للخلافة، خاصة وأن الإمام المهدي قد عينه مرارا إماما لصلاة

الجماعة ولقب أمير المؤمنين 3، نلاحظ من خلال هذه العناصر التنظيمية الموحدية أن هناك رغبة الرجوع إلى

تجربة النبوة بالتركيز على بناء مشروع إصلاحي ديني وسياسي لخلافة موحدية بعيدة عن الموروث السياسي

المغربي السابق

السلطة السياسية الخليفية كانت موروثة عن المهدي إبن تومرت، حيث أن الخليفة الأول عبد المؤمن كان متشبعا بنظرية المهدوية التومرتية، فتعيينه خليفة من طرف أمة التوحيد وبإستقلالية عن المشرق الخليفي كان شبيها بتعيين أبي بكر. في نص مؤرخ الحركة الموحدية البيذق نجد وصفا لعملية التعيين تثبت إستقلالية القرار الداخلي الموحدي، فحسب البيذق إجتمعت القبائل الموحدية، فقام عبد المؤمن بالفصل بين الرجال والنساء، فألقى خطابا في الجمع ذكر فيه بنهج أمة التوحيد ، فطلب في الأخير من الجمع أن يجيبوا هل العهد الذي كان بينهم وبين المهدي لا زال قائما؟ وعند إجابتهم بنعم، أخبرهم بوفاة المهدي طالبا منهم عدم البكاء، فتدخل بعد ذالك أبو إبراهيم، عمر أزناغ، عبد المؤمن بن زغو، محمد بن محمد وهم من القيادة العليا للحركة -أهل العشرة- طالبين منه تمديد يده لمبايعته إتباعا لما سنه المهدي وإحتراما لما عاهدوا به المهدي قبل وفاته ، ويختم البيذق نصه بتوضيح أهمية البيعة وإستمرارها لمدة ثلاثة أيام متتالية، حتى تم الإجماع على خلافة عبد المؤمن 4. وخلافا لنص البيذق المؤرخ المنتمي إلى الحركة الموحدية، يقدم لنا إبن أ بي زرع نصين هامين: في الأول يخبرنا على أن المهدي قد حدد خليفته عبد المؤمن عن طريق الدعاية التي تقدمه كأحسن موحدي بعده واعتراف قيادة العشرة بإمامته. في النص الثاني يتضح أن عملية خلافة المهدي أعادت إلى السطح التكتلات االداخلية، حيث أن كل القيادات أرادت الفوز مستعينة بتحالفات على النمط القبلي التقليدي،5 لحسم هذه الخلافات الداخلية إجتمعت قيادة العشرة مع قيادة الخمسين فقدمت مشروع المصالحة المبني على تولية عبد المؤمن ثاني مؤسس للحركة وكونه غريبا وبعيدا عن التكتلات العشائرية والقبلية المصمودية

إن تعيين عبد المؤمن في 14 رمضان سنة 524 للهجرة طبقا لوصايا المهدي القانونية والسياسية، تفسر إلى حد كبير إنتقال سلطة الإمامة في ظروف سياسية طبيعية ركزت على ثلاثة عناصر أساسية

إختيار المهدي لعبد المؤمن كوارث لسر الحركة الموحدية وتقديمه في كل المناسبات كالرجل الثاني بعده أعطى لعبد المؤمن مكانة سياسية بين القبائل المصمودية الأطلسية رغم اعتباره من الغرباء من الناحية العصبية

التنظيم المحكم على مستوى القيادات العليا في الحركة وخاصة إختيار قيادة أهل العشرة ، التي عمل المهدي على تكوينها وتوحيدها سياسيا ومذهبا وأخلاقيا لتسهيل قراراتها الجماعية

أحقية عبد المؤمن بالخلافة لما عرف عنه من حنكة سياسية، فهو من المؤسسين للحركة وأبرز المنظمين لها على المستوى العسكري والمالي

بقي لقب المهدي إبن تومرت طوال حياته إمام أهل التوحيد، فلم يتخذ لنفسه لقب أمير المؤمنين، بل خص به من يخلف مهدويته، لذالك مثل عبد المؤمن وزارة المهدوية فيكون بذالك مستقلا سياسيا عن المشرق السياسي، بالإضافة إلى إستقلالية عن الإرث الخلافي باستثناء مرحلة الراشدين، إذ يعد عبد المؤمن خليفة للمهدي كما كان أبو بكر خليفة الرسول وفي نفس الوقت هو أمير للمؤمنين كما كان الخليفة عمر بن الخطاب، وللإتمام لقب أمير المؤمنين تجند الموحدون وأقلامهم لخلق شجرة المهدي وعبد المؤمن لربطهم بالنسب النبوي. المهدي هم محمد بن عبد الله بن عبد الرحمان بن هود بن تمام بن عدنان بن صفوان بن جابر بن يحيى بن رباح بن عطاء بن ياسر بن العباس بن محمد بن الحسن بن فاطمة بنت الرسول. عبد المؤمن بدوره نسب الى النسب النبوي فهو عبد المؤمن بن علي بن علوي بن يعلى بن حسن بن كنونة بنت إدريس بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب 6. بهذه الطريقة ربط الموحدون أنفسهم بالنسب النبوي وأدخلوا عنصر الشرف في إمارة المؤمنين، ليثبتوا من هذا الجانب أحقية الخلافة. لقد إنتبه الدارسون منهم أكنوش عبد اللطيف وليفي بروفنصال إلى وجود الإنتماء إلى الفاطمية الشيعية عن طريق فاطمة بنت الرسول، وكذا الإنتماء إلى الأدارسة عن طريق كنونة بنت إدريس الثاني، لكن رغم هذا الإنتماء تبقى إمارة المؤمنين الموحدية مستقلة ومرتبطة بالمهدوية أكثر من غيرها إلى أن جاء الرفض العنيف لمهدوية إبن تومرت من قبل الخليفة إدريس المأمون

 

 

 

أمير المسلمين وشرعية المرينيين

 

 

الرجوع إلى الشرعية الخارجية منذ الإنتصارات العسكرية المرينية الأولى، تفسر مشاكل ثورة القبائل المرينية في إيجاد شرعية داخلية، نظرا لغياب الدعوة الدينية التي تنبني عليها الشرعية الداخلية المؤسسة للحكم. إن الإعتراف بالشرعية الخليفية الحفصية كانت تجربة البحث عن الشرعية من طرف بني مرين، وكان ذلك في ظل حرب الخروج من المواقع التقليدية، بدون دعوة سياسية وإقتصادية، اللهم ما نعرف تاريخيا عن الحصار الذي كانت تحته القبائل المرينية أيام حكم الخلافة الموحدية. قبائل بني مرين في الصحراء الشرقية يوصفون بقطاع الطرق وسهولة إستعمال السلاح في بعض المصادر. كان الخروج من مواقعها لا يرتبط بدعوة قائمة كما كان الحال في تجربة أهل الرباط وأهل التوحيد، لذا لم يكن زعمائها يمتلكون ما يقدمونه للشرائح الإجتماعية القروية والحضرية في المناطق التي إكتسحوها، خاصة وأن التدهور السريع للحكم الموحدي وما ترتب عنه من أحداث، دفعت بكل القوى القبلية ذات التقاليد العسكرية، والمالكة للرجال والأسلحة، إلى الخروج من مواطنها الأصلية في إطار تسابق نحو المجالات الإقتصادية الحيوية، دون التفكير في شعار الخروج كما كان معروفا لدى الحركات الإصلاحية

رغم العودة إلى تبني المهدوية وفكرها التومرتي في الغرب الإسلامي من قبل الخليفة الرشيد، فإن التقسيم والعداء كان كبيرا بين جناح الأشياخ المعروفين بإتجاههم المحافظ وخلفاء مراكش الممثلين للإتجاه الإصلاحي 1.لقد كان من عادة الخلفاء تعيين الأشياخ كعمال لتسيير المناطق البعيدة عن السلطة المركزية، فعين في سنة 1207الخليفة الناصر على حكم إفريقية أبو محمد عبد الواحد إبن عمر أبو حفص زعيم هنتاتة . وفي سنة 1226 الخليفة العادل أقر بتعيين الحفصيين على ولاية تونس، رغم حدث البيعة الذي يفسر عقلية بني حفص الإنفصالية عن مركز القرار مراكش. كان لبني حفص ركائز وقوة، حيث أن المؤسس للجناح كان صديق المهدي وأحد العشرة الأوائل المنظمين لأهل التوحيد في قيادة الحركة بتينمل، كما حقق بنو حفص إنتصارات عسكرية حاسمة على بني غانية، بالإضافة إلى هذا كله كان الجناح الحفصي ينتمي ويتشبث بالإرث السياسي لمؤسس الدولة عبد المؤمن الموحدي. بمجرد أن أعلن الخليفة المأمون عن تغيير الأسس السياسية والتقاليد المهدوية لأمة التوحيد، أعلن حاكم إفريقية أبو زكرياء يحيى إسقاط الدعاء بإسم الخليفة المأمون في خطب الصلاة 2. لقد كان هذا الأخير في نظر أشياخ تونس لا يمثل إمامة المهدوية، ولا إمامة خلفاء عبد المؤمن، لأن شرعية السلطة السياسية وإمارة المؤمنين، أي الخلافة، لا تستقيم إلا بالإنتماء إلى المهدوية التومرتية. عمليا إستمر بنو حفص في إستعمال إسم المهدي وخلفائه في خطبة الجمعة، كما عززوا تعليم الفكر التومرتي في مدرسة القصبة بتونس. وفي سنة 1237كانت خطبة الجمعة تقام بإسم الأمير الحفصي وبإسم المهدي وخلفائه كمرجعية مذهبية وسياسية، مع تكثيف العمل العسكري في المجال المحيط بولاية إفريقية

خلافا لتجربة أهل الرباط وأهل التوحيد الحركة المرينية إعتمدت على عنصرين: المجتمع القبلي ونخبة القبائل، لذا نلاحظ غياب القوة التغييرية الثالثة، وبالتالي غياب عنصر التنظير للمشروع السياسي الديني والإجتماعي. إن تبني المرينيين لمشروع الإستفادة إقتصاديا من المجال الموحدي قد يكون إجابة لمصالح القبائل، ولكن لم يتمكن من خلق شرعية قانونية تمكن النخبة من تقديم عملها العسكري لمختلف مكونات مجتمع المغرب الأقصى، وقد رافق هذا الضعف المريني وجود حالة معقدة في الغرب الإسلامي على المستوى السياسي، حيث إنفلت الأمن في العديد من المناطق، وظهرت ملامح تشكيل قوى جديدة على المسرح السياسي من عناصر قبلية، بنو مرين بالصحراء الشرقية، وبنو عبد الواد في تلمسان ونواحيها، وإنفصال بنو الأحمر بغرناطة. هذه القوى كانت في مواجهة قوتين خليفيتين: السلطة الموحدية بمراكش، التي كانت لا تزال تحتفظ بنوع من الشهرة والإحترام رغم هزائمها العسكرية، والسلطة الحفصية بتونس التي عملت على تنظيم مؤسساتها السياسية والإقتصادية، فأصبحت قوة عسكرية مهمة في الغرب الإسلامي. وإنطلاقا من هذا المشهد السياسي، كانت عصبيات زناتة المغرب الأقصى والأوسط أقل إستعدادا لمواجهة الشرعية الحفصية التي أثبتت فعاليتها من خلال توجه مبني على سياسة قديمة وجديدة. إمارة المؤمنين الحفصية أعد لها بطريقة تدريجية، فأبو زكرياء الحفصي مثل قوة الرجوع إلى فترة عبد المؤمن الموحدي، إذ أعلن تمثيله للخلفاء المذهبيين قبل رفظ المهدوية سنة 1238. إبنه العادل 1249-1277، أكمل هذا التوجه بإتخاذه لقب أمير المؤمنين سنة 1253، وزاد عليه قصد الخطاب الحضرة العلية السنية الطاهرة القدسية . لقد تم بناء الشرعية الخليفية في تونس إعتمادا على المؤسسات السياسية الموحدية السابقة، مع إحداث نظام إداري مركزي يتكون من مجلس شورى يمثل القبائل الموحدية، وينقسم حسب المهام إلى مجلس عسكري ومجلس سياسي، أما صاحب الشرطة فقد كان مستشارا للخليفة في كل أمور الحكم. على المستوى الخارجي كل المعارضين لتحريف الفكر التومرتي أعلنوا تشبثهم به، كما حصل في العديد من المدن الأندلسية كغرناطة وطريفة وإشبيلية وغيرها، وفي المغرب الأقصى تشبت طنجة وسبتة والقصر الكبير بفكرة المهدوية.إن إنهيار الخلافة العباسية المشرقية تحت ضربات الماغول، وإعتراف شريف مكة في سنة 1257 بالخلافة الحفصية، متبوعا بإعتراف مماليك مصر سنة 1262، جعل من الخلافة الحفصية الوارث الشرعي للخلافة الموحدية، مما سمح لها بالظهور بمظهر المطالب بالحق، خصوصا وأن إنتماء الخليفة إلى قبيلة هنتاتة المصمودية يدعم ذالك

القبائل المرينية وفي إطار إندفاعها نحو المجالات الإقتصادية مستغلة غياب سلطة مركزية كانت لا تتوفر على داعي ودعوة تفسر عملها العسكري، كان هذا سببا في دخولها طاعة الحفصيين، فما أن أعلن التحالف بين الخليفة الحفصي والعبد الواديين حاكمي تلمسان ضد السلطة الموحدية بمراكش، حتى أسرع المرينيون إلى تبليغ الخليفة الحفصي بأن كل الأراضي التي تقع في قبضتهم تعترف بالخليفة الحفصي وتبايعه. عندما إحتل أبو بكر مدينة فاس سارع أهلها إلى مبايعة الخليفة الحفصي. أبو يعقوب المريني طلب موافقة أبو زكرياء الحفصي على مهاجمة العاصمة مراكش. لقد عمل المرينيون على إرضاء الخليفة الحفصي منذ الفترة الأولى من حكمهم، إذ إتخذوا لقب أمير المسلمين كما فعل أهل الرباط، مع حالة إستثنائية وهي فترة أبو عنان التي إستعمل فيها لقب أمير المؤمنين، رغم ذالك فإن السلطان المريني كان يبحث عن شرعية مشرقية قادمة من شريف مكة. لقد كانت التجربة المرينية بخصوص إمارة المسلمين محاولة لإحياء الإرث السياسي السني للتجارب السابقة، كما كان في نفس الوقت محاولة لتدارك العجز النظري والشرعي الناتج عن غياب مشروع الدعوة. لقد كانت هذه التجربة آخر التجارب المبنية على قاعدة العصبية والدعوة، إذا ما أخذنا في الحسبان التدارك المريني للمشروع خلال فترة السلطة السياسية
(1) إن القرارت التي إتخذها الخليفة المأمون الموحدي، تبدو غريبة إذ أنهت النظام السياسي الموحدي وقوضته من أسسه، وهذه القرارات هي كالتالي:
إنهاء سلطة الأشياخ: إستهدف الخليفة المأمون أشياخ أهل التوحيد، وخاصة شيوخ تينمل وهنتاتة، بان عمل على تصفيتهم جسديا، إبن عذاري البيان....، ص.، 285 . المصادر التاريخية تخبرنا على قتل حوالي مئة شيخ بالعاصمة مراكش حسب ما أورده إبن خلدون في العبر...، الجزء السادس، ص.، 530 وإبن عذاري في البيان....، ص.، 285، في نفس الموضوع أورد صاحب الحلل الموشية...، ص.، 165، أن العدد يصل إلى5000 شيخ، رغم صعوبة ترجيح هذا العدد أو ذاك، فالمصادر تخبرنا عن عملية تصفية فصيل الأشياخ بناءا على فتوى القاضي الماكدي حول مسألة البيعة
إسقاط المهدوية من المنظومة السياسية الموحدية: قام المأمون بإسقاط وتحريم إسم المهدي من التسليط (التسليط هو الدعوة إلى الصلاة باللغة البربرية)، ومن النقود. راجع إبن خلدون العبر....، الجزء السادس، ص.، 530وإبن عذاري البيان المغرب....، ص ص.، 286-287
تنفيذ بنود الإتفاقية المبرمة بين المأمون والملك فردناد: سمح المأمون بتأسيس كنيسة مسيحية بمراكش العاصمة، كما تم بناء منازل للفرقة العسكرية المسيحية، وقد عمل المأمون على ضمان حرية التنقل والتجمع للجالية المسيحية المقيمة في المجال الموحدي. راجع بخصوص هذا الموضوع إبن خلدون، العبر....، ص.، 531 وإبن عذاري، البيان...، ص ص.، 288 و189، وإبن أبي زرع، الأنيس المطرب...، ص.، 253
(2)- كان إنهيار السلطة الموحدية ما بين سنة 610 – 627 هجرية، بعد الخليفة الناصر ظهرت مشاكل تولية الحكم خاصة بعد هزيمة العقاب وتدخل أجنحة الأشياخ في الموضوع. في سنة 610 هجرية تولى الحكم بعد الناصر إبنه يوسف عن عمر يناهز16 سنة حسب رواية عبد الوحد المراكشي في المعجب....، ص.، 459. و10 سنوات حسب صاحب الحلل الموشية...، ص.،162 وإبن عذاري في البيان...، ص.، 265. في سنة 620هجرية الموافق لسنة 1227 ميلادية حدث فراغ سياسي في قمة السلطة، مما فتح الباب أمام العديد من المرشحين فظهرت شخصيتين من عائلة عبد المؤمن، أبو محمد عبد الواحد بمراكش وعبد الله يعقوب المنصور العادل بالأندلس. في ظل هذه الظروف الصعبة من الناحية السياسية، كما وصفها لنا إبن خلدون وإبن أبي زرع وعبد الواحد المراكشي وإبن عذاري وعبد المالك المراكشي وغيرهم، فإن صراع عائلة عبد المؤمن سمحت للأشياخ الوزراء من وضع يدهم على الحكم، كجناح الشيخ أبو سعيد عثمان عبد الله بن جامع، إذ إستولى عقبه على الوزارة لمدة 25 عاما ما ورد في الذيل والتكملة لعبد المالك المراكشي . وزاحم هذا الجناح جناح الشيخ أبو زيد عبد الرحمان بن موسى بن يوجين إبن يحيى الهنتاتي، حسب إبن عذاري في البيان المغرب....، ص ص.، 225-232-238-253، وعبد الواحد المراكشي في المغرب...، ص ص.، 442-443. لقد ظهر صراع غريب في قمة السلطة السياسية بين الأشياخ والمؤسسة الخليفية، فالأشياخ مؤسسة تتمتع بالشرعية التاريخية كانت في مواجهة مفتوحة منذ سنة 627 للهجرة مع مؤسسة الخلافة المنفردة بالحكم، ومن هنا نفهم ما سمي في المصادر بمحنة الأشياخ

  1)-VAN BERCHEM Max, Titre califiens d'Occident, dans J.A., T., IX, mars-avril 1907, pp., 245 sq.
(2)-Pour les données fournies par la numismatique, voir le corpus des monnaies Nord-africaines médiévales de: HAZARD H. W., The numismatic history of late médiéval North Africa, New York, 1952, pp., 50 sq.
-إبن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، دار الثقافة، بيروت، ص ص، 22
-Un exemple des données fournies par la numismatique sur un dinâr almoravide de 450 de l'hégire.
A-Avers-champ: L'Imâm cAbd Allâh, Emîr des Croyants.
*Marge: Au nom de Dieu, ce Dinâr a été frappé à Sijilmâsa l'année 450 de l'hégire.
B-Revers-champ: Il n'y a de Dieu qu'Allâh Muhammad est son envoyé, l'Emîr Abû Bakr b. cUmar.
*Marge: Quiconque désire un autre culte que la résignation à la volonté de Dieu, ce culte ne sera point reçu de lui et il sera, dans l'autre monde, du nombre des malheureux.
-LAUNOIS Ainé, Influence des docteurs malikites sur le monnayage Zîrîde de type sunnite et sur celui des Almoravides, dans Arabica, T., XI, fasc., 2, mai 1964, planche, I, II.
(3)-
LEVI-PROVENçAl Evariste, Titres souverains des Almoravides et sa légitimation par le califat cAbbâside, dans Arabica, T., II, fasc., 3, septembre 1955.
-Ibn Abî Zar, Rawd al-qirtâs..., tx., fr
., op.cit., p., 187

-مجهول، الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، دار الرشاد الحديثة، الرباط، 1979، ص 29

(4)-نفس الصدر ص 29
-رسالة من الخليفة العباسي إلى علي بن تاشفين تحقيق مؤنس حسين، مجاة المعهد المصري، مدريد، عدد 1-2 المجلد الثاني، 1954

(5)-الحلل الموشية....، المصدر السابق، ص، 30
-
الوثائق الجزء الثاني، 1976، ص، 178
-الحلل الموشية....، المصدر السابق، ص ص، 26-27
-إبن الخطيب أعمال الأعلام في من بويع قبل الإحتلام، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1967 ص ص 239-240
(6-IBN AL-AT
ÎR, al-Kâmil al-târîh, Annales du Maghreb et de l'Espagne, Alger, 1901, pp., 513 à 514.
-الذهبي أبو عبد الله، دول الإسلام، منشورات الأعلام، بيروت، 1985، ص، 257

(7)-حول تكوين إبن العربي الثقافي والعلمي وكذا مؤلفاته الرجوع الى دراسة: LAGARDERE Vincent, Abû Bakr b. al-cArabî, Grand Qâdî de Séville, dans R.O.M.M., N° sur al-Andalus, culture et société, N° 40, 2e trimestre, 1985, pp., 91 à 102.
-حول المجال الإداري والقانوني والسياسي للعاماء وخاصة الأندلسيين وتأثيرهم في الفترة المرابطية راجع:
-TERRASSE H., Histoire du Maroc..., 250-251.
-CHALMETA P., Le poids des intellectuels hispano-arabes dans l'évolution politique d'al-Andalus, dans C. M., N° 37, décembre 1988, pp., 107 à 129. -La lettre publiée par LEVI PROVENçAL E., (Titre souverain des Almoravides..., op.cit., pp., 271 à 276)
(8)-حول أهمية الإقتصاد في السياسة الفاطمية وإحتياجها إلى ذهب غرب أفريقيا راجع
-DEVISSE Jean Routes de commerce et échange en Afrique occidental..., pp., 49 sq.
-CANARD Marius, L'impérialisme des Fâtimides et leur propagande, dans A.I.E.O., Alger, V., VI, 1942-1947.
(9)-N: المصادر التاريخية تشير إلى الحظور الشيعي في المغرب الأقصى فمثلا إبن حزم، في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل، القاهرة، الجزء الخامس، 1965، ص، 23، يتحدث عن وجود الشيعة البجلية في بلاد مصمودة. الجغرافي إبن حوقل تحدث عن ساكنة شيعية في جهة سوس ودرعة، أما
ياقوت الحموي فتحدث عن الشيعة الموسوية في مدينة أغمات

 

Lire la suite

Viber programme d'éspionage israelien

19 Novembre 2012 , Rédigé par marockpress Publié dans #francais

Attention , Viber est un logitiel gratuit qui vous permet de communiquer gratuitement ,appel sms ,envoyer vos photos et vos videos sans annonces publicitaires ??? mais avez-vous demandez pourquoi ? les utilisateurs de viber comptent plus de 100 millions au monde , il figure parmi les 10 premiers resultats de recherches les plus populaires , son inventeur est un américo-israelien Talmoun Marco qui a passé 4 ans dans les forces de défense israelienne , directeur excecutif des renseignements . Avant Viber la société était specialisée dans les virus informatiques dont le fameux iMesh_Bandoo . la société n'a ni téléphone ni adresse electronique juste une boite à lettre meme pas de siége .
Viber sur Android et sur iphone a le droit de lire tes messages et de connaitre tes contacts meme ceux qui ne sont pas sur viber , de voir tes photos tes videos tes communications ormis ceux de viber le génial viber aussi te localise et il a accés à tout tes fichiers .
Bref c'est un programme d espionage israelien selon le portail arabe des informations téchniques . Je vous conseille de le disinstaller et d utilser skype , whatsapp ou google talk c'est plus sur
Lire la suite

Abdellah Taia réalise son film en Suisse

16 Novembre 2012 , Rédigé par marockpress

 
En fin Abdellah Taia va commencer le tounage de son film "l'armée du salut" en Suisse en coopération avec Rita Production .
Le tournage aura lieu le 19 Novembre à Genève .
 L'info parraissait standard sauf que Abdellah Taia est un romancier marocain qui a été censuré au Maroc à cause de sa déclaration qui a fait scandale sur les pages de la revue TELQUEL de son homosexualité .
Taia a tenté de tourné Larmée de Salut au Maroc avec une boite de production francaise mais il était mencé et censuré par le système de valeur qui interdit l evocation du tabou de l'homosexualité au Maroc.
la société française a prévu un casting dans la ville de Casablanca pour la sélection de l'enfant qui jouera le rôle de Taïa quand il était âgé de 13 ans, lorsqu' il a eu ses premières rencontres avec l'homosexualité, comme décrit dans l'Armée du Salut.
Ce qui était  considérée au Maroc comme  une initiative exaspérante et audacieuse dans une société musulmane . Les marocains ne tolérent guère la discription detaillée de l'homosexualité  .
Taïa jouera lui même le  premier rôle  dans le film et le tournage sera réalisé au Maroc et en France  à casablanca ont suscité des contreverses et il a recu des menaces lui et la maison de production francaise qui ont du arreté les casting au Maroc pour s'installer à Genève  chez Rita Production.
Le film raconte la vie de Abdellah Taia ,il evoque son enfance dans le quartier de Hay Salam à Salé , la maison modeste ou il vivait avec ses parents ses six souers et ses deux frères Mustpha et Abdelkebir.
Il raconte les manifeste de la sexualité de ses parents qui les entendait faire l'amour qui représentait pour lui une scéne fondatrice ou tout les autre seront contenues.  " Dans ma tête, la réalité de notre famille a un très fort goût sexuel, c'est comme si nous avions été des partenaires les uns pour les autres, nous nous mélangions sans cesse, sans aucune culpabilité. " Le sexe donc, naturellement et joyeusement. La mémoire de l'enfant en gardera trace. Son corps aussi. Dans cette initiation sexuelle, c'est surtout la figure du grand-frère qui joue un rôle décisif. Abdelkébir, " le deuxième chef de famille ", l'aîné adulé qui lui fait découvrir notamment Le Pain nu de Mohamed Choukri, est surtout le premier homme aimé et désiré moment de feu où l'on s'éprouve enfin, avec la plus grande intensité et dans la vérité de sa nature, chair et esprit indissolublement liés. À Tanger, lorsque le jeune Abdellah comprendra, fou de jalousie, que son frère est amoureux d'une femme, il lui faudra renoncer à devenir " cette sorte d'homme ", celui que sa famille, en particulier sa mère, gardienne autoritaire de la tradition et dispensatrice de noces arrangées, espérait voir incarner.
L'attrait physique irrésistible pour les hommes est toujours vécu comme un immense bonheur, une harmonie toute mystérieuse.
À Rabat, il rencontre Jean,  et l'invite à vivre avec lui en Suisse, à Genève. Mais comment éviter le cliché du " joli petit mec que se paye(e) (l'homme occidental) pour ses vacances " ? D'autant que c'est en vain qu'il attendra son ami venir le chercher à l'aéroport. Le séjour en Europe commencera donc pour lui à l'Armée du salut. Assez lucide pour être pessimiste, l'écrivain sait nous parler d'un aspect sombre du Maroc, ce " pays-bordel ", et de tous ceux qui, à défaut de " tenir les murs ", font du sexe un gouffre, à la fois objet de consommation et moyen de " foutre le camp " une obsession de fuir que vient alimenter, malgré ses sirènes d'avertissement, le mirage européen.
" De l'autre côté de la Méditerranée on pouvait voir clairement des lumières scintillantes et un sémaphore assez orgueilleux qui semblait lancer des appels, des invitations, et en même temps mettait en garde quiconque essayerait de traverser le détroit, les dangers seraient nombreux et les rêves deviendraient vite des cendres, des vies à jamais brisées. "
Abdellah Taïa est un auteur francophone d'origine marocaine qui vit actuellement en France dans un exil auto-imposé depuis 1998. Il est né à Salé en 1973, et est le premier écrivain marocain à annoncer son homosexualité dans son autobiographie. Ses écrits tournait autour de son orientation sexuelle, les expériences sexuelles et les réactions qui en découle,et qui variaientt entre les partisans et les opposants.la question de l'homosexualité au Maroc fait l'objet d'un débat très intense, surtout à la lumière des traditions islamiques du pays, qui froncent les sourcils sur l'homosexualité comme un péché majeuret vis à vis de l'article 489 qui condamne l'homosexualité avec des peines qui peuvent atteindre trois ans de prison ferme .
 
Certains romans de Taïa sont: Mon Maroc (2000)
, Le Rouge du Tarbouche (2004)
, L'Armée du Salut (2006)
, Une Melancholie Arabe (2008)
, Lettres à un Jeune Marocain (2009)
, et Le Jour du Roi (2010).
En 2010, le Prix de Flore en France pour son livre Le Jour du Roi.
Perdo1

Liens pour plus d'infos

 
 
Lire la suite

زوبعة في فنجان :طقوس البيعة

26 Août 2012 , Rédigé par marockpress

DSCN1340

 

إن اشكالية الطقوس السلطانية وما تلاها من زوبعة في فنجان من طرف من يعتقدون أنهم بتناولهم لهذه الطقوس على أنها إحدى علامات التحرر الذهني والإنعتاق الفكري والنضال السياسي انما يعيدون إنتاج التخلف عبر الخطاب المتعالي على الواقع بنفس الشطحات الهزيلة التي تبقى خربشات انية لا تنغمس في حضن الواقع ولاتتعاطى لما هو كائن بل تنطلق من فرضيات وهمية لتستنتج حقائق ؟؟؟ تماماً كمان يعيش في بلد مصنف في أدنى درجات سلم التنمية البشرية وأعلى مراتب الفساد الإداري والامية وهمه الوحيد تطبيق الحجاب أو السماح بزواج الشواذ الجنسين ....

1_طقوس البيعة هذه ألسنة هي أقصر طقوس للبيعة شهدها تاريخ المغرب وغاب عنها لأول مرة رئيس الحكومة وجل وزرائه ما عذا وزير الداخلية
2_ طقوس البيعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى طقوس لا علاقة لها بالمعنى السياسي ولا الديني انما مجرد تقاليد سلطانية وبرتكولية لأن المبايعون هم موظفون عند الدولة يأتمرون فعلياً بأوامر الملك فلا هو محتاج لبيعتهم ولا هم في حاجة لمبايعته بل إن هناك قوانين مكتوبة تنظم علاقتهم به .

3- الطقوس والبروتوكولات هي إحدى ميزات الأنظمة الملكية ،بريطانيا ، إسبانيا ، اليابان .........إنظر البروتكولات الملكية في هذه الدول وقارن......

4- طقوس البيعة هي إحدى ميزات الإستقلال وتاريخها يعود إلى عهد المولى إدريس ،لكن تم القضاء عليها من طرف المستعمر الفرنسي ومن اعادها هو الحسن الثاني رحمه الله حتى يتخلص من التبعية للبروتوكلات الفرنسية .

5- مند بناء الدولة المغربية كان العقد المكتوب هو مصدر التشريع، أي أن العقد الشفوي (البيعة بالمفهوم الكلاسيكي ) لا قمة لها ،فلا إجتهاد مع وجود النص .

6- تجريد المغرب من هويته لا يعتبر دخولاً في الحداثة انما هو تحديث استهلاكي ...........................

Lire la suite

يحكى أن

8 Août 2012 , Rédigé par marockpress

cousocous

 

يحكى أن شاباً مفعماً بالحياة وحب الخلق والإبداع أحيل إلى الة لإعادة تفريخ الإنحطاط حاول عبثاً الصمود أمام بأس البؤس وسخف الواقع لكنه أبيد حتى مما تبقى من شظايا حلم ،إنشطر إلى أنصاف أنصاف فحزم حقابه وغادر بلاد الذل غير باك على ما ترك .

 

في حصاد اليوم ، تغيرت الفصول وحل فصل ربيع عربي ليزيح الخوف من عيون البسطاء ويجعل للأمل باباً ينقل الأعراب والعرب معاً نحو أفق التغيير ،كان للوطن الحبيب نصيب ،كالعادة على مقياس أهل المغرب ،فللبلد خصوصيات ؟؟ و الضرورات تبيح المكروهات ، على قول أتباع مالك ، المهم أن الغمام انزاح من الأفق فقرر صاحبنا الرجوع إلى صدر وطن يسكنه ،فللجميع وطن يسكنونه ألا المغربي فالوطن هو الذي يسكنه .

 

ما وراء الخبر كانت أصوات الأصدقاء القدامى تزف نبأ وصول النشامى ألا سدة الحكم وتنشر خبر التغيير على طريقة براح الأمس " ماتسمع غير خبر الخير انشاالله " .....سيقضى على الفساد وإن عفا الله عما سلف ...وسيتحسن معيش البسطاء وإن بزيادة طفيفة في أسعار كل شيء ...ولن يتم أرهاق كاهل المغاربة بفلس في غير محله وإن بأكبر قرض في تاريخ الوطن .....وسيتم تشغيل المعطلين "بإذن الله" ..وس-...وس....وس...

 

أما النقطة الساخنة فلازلت تلتهب تحت رماد نفخ فيه صاحبنا حتى يستطيع رؤية ورود الربيع في الوطن الذي هجره مكرهاً ..فلم يجد غير القروح والجروح التي يحاول الجميع تضميدها بالدعوات بالصلوات بالكلمات لكن السماء ترفض رشاوي الكلمات وتطلب أفعالاً لا أقوالاً .فالجائع يصيح نحن لانريد بياناً ولا ضهيراً نحن نريد قمحاً وشعيراً....... يتبع

Lire la suite

العقار في المغرب: تحت الطبلة

7 Août 2012 , Rédigé par marockpress

flouss

ما دمت في المغرب فلا تستغرب ، العصر الجديد ، والمحاسبة ، دولة ألحق والقانون، وكل الشعارات والكلمات الرنانة التي يشنف مسامعنا بها كل من له صوت قوي سواء من الدولة او الشعب ما هي إلا سراب في سراب . تبدأ القصة عندما قررت إقتناء بيت في مدينة ساحلية عزيزة على قلبي في وطني العزيز ، حتى اتفادى التهرب الضريبي وفوضى السماسرة وقطاع ألطرق من الإداريين ، فقد توجهت مباشرةً إلى وكالة عصرية لتكون الدال والوسيط على إعتبار أنها هذا النوع من الوكالات ذو مصداقية ويخضع لقوة القانون كانت البداية مشجعة فبعد أن أخذت موعداً محددا باليوم والساعة، كنت جيد متشوق للذهاب إلى الوكالة كي أقوم بزيارات للمنازل التي تدخل في نطاق ميزانيتي وشروطي ، في اليوم المحدد تم تأجيل الموعد نظراً لأن أحد الملاكين كان مسافراً عندئذٍ بدأ الشك يلج خوالجي وأخذت أتردد في المضي قدماً في المشروع ،تم تحديد موعد أخر قمت به بزيارتين الثانية كانت جيد مرضية لأنني وجدت المنزل المناسب تم اللقاء مع صاحبه في الصباح نفسه ، اتفقنا على الثمن ...........وهنا كانت المفاجأت أمام أعين صاحبة الوكالة العقارية : انذرني صاحب الملك بأنه لن يعلن في عقد البيع عن الثمن الحقيقي الذي سأدفعه له بل عن ثمن أقل بكثير حتى يتم تفادي دفع الضرائب المترتبة عن المبلغ الحقيقي ، بلغة أكثر صراحة : التزوير والتحيال الضريبي ،الكارثة هي أن الوكالة أصرت على أنه إجراء عادي وروتيني وجاري به العمل وأنه لا يمكن شراء عقار في المغرب دون " تحت الطبلة " أو "النوار"......عندما أصررت على رغبتي في دفع الضرائب والتصريح بالثمن الحقيقي أخبرني المالك وصاحبت الوكالة بأنه يستحيل إتمام البيع دون التزوير .....لذا أود أن ألفت الإنتباه إلى هذه الظاهرة وأحاول تفكيكها وفهم أسباب وجودها ومن المستفيد منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

Lire la suite

إسرائيلي في عقر دار بنكيران

24 Juillet 2012 , Rédigé par marockpress Publié dans #عربية

benkiet-bronch.jpg

 

العدالة والتنمية تلق الرصاص على رجليها بإستضافة عوفير برنشتاين في مؤتمر الحزب ، هو نفسه الذي نعت بكونه صهيونياً من طرف وزير الإعلام الحالي الخلفي في مقاله المنشور بتاريخ 18 نونبر على صفحات جريدة التجديد والذي تلقى عاصفة من التنديد خاصة من طرف وزير العدل الحالي الذي يلتزم الصمت ألان ، انذاك كانت المناسبات استضافت برنشتاين في ملتقى أمادوس . سبحان مغير الأحوال ، عندما هوجم الرجل في 2011 كان صهيونياً و ألان أصبح من دعاة السلام بل أنا الحزب الإسلاموي استقبله على حسابه ،الغريب في الأمر هو أن المنظمين أصر بعدم معرفتهم بالرجل الذي قامت زوبعة ضد الحزب لاستضافته بل إن أحد أعضاء العدالة والتنمية قدم استقالته من الحزب تنديداً بهذه الإستضافة.

 

للتغطية على هذا التميع الذي تشهده مواقف الحزب الإسلاموي تم نشر صورة على صفحات الفيسكبوك تشير إلى كون عوفير برنشتاين من جنسية فلسطينية .

 

أخر احتجاجات حركة 20 فبراير رفعت شعار "بنكيران يا صهيون ،فلسطين في العيون " إشارات إلا رفضها للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي تحت أي ذريعة .

 

يبقى هذا الجدل غير ذي جدوى لكنه بمثابة رد الجميل لعدالة والتنمية الذي لم يثني جهداً في إنتقاد المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية كلما إستضاف إسرائيلياً بل و إستغل هذا النوع من المناورات لكسب العديد من المتعاطفين لكن موسم "الباكور" أنثى وأخذ القناع يتلاشى لتظهر اللجميع صورة حزب فاشل عن تغيير الواقع السياسي في المغرب بل ويتراجع حتى عن مواقفه التي كان يشنف مسامعنا بها قبل أن يصل إلى رأس الحكومة .

 

إن الفشل الذي تحدثت عنه في مقال قبل الإعلان عن نتائج الإنتخابات "العدالة والتنمية الطموح المميت " يتجلى كل يوم من خلال ما يحدث في أرض الواقع ، فاشل على جميع المستواة يعيد إنتاج التخلف ، الفقر والامية الفرق الوحيد هو أنه مقنع بالون للديمقراطية و الحكمة "واش فهمتني ولا لا "

Lire la suite
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 > >>