Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Marockpress :Presse Citoyenne Libre

تعيين عبدالله بها وزير الدولة لماذا ؟

8 Janvier 2012 , Rédigé par marockpress Publié dans #عربية

alhokoma 

كثر الحديث هذه الإيام حول التمثيلية النسائية في الحكومة الجديدة بالمغرب لكن لاأحد تطرق لمغزى تعين وزراء الدولة بدون حقيبة أو بحقيبة مع العلم أنهم يكلفون ميزانيات الدولة عبء أثقل من المهام التي تسند اليهم ، لكن قبل الخوض في هذا الموضوع لابد من مقاربة تاريخية وقانونية لمركز وزير الدولة .

حاجيتكم ماجيتكم :

عرف نظام تعيين وزير دولة في مطلع القرن التاسع عشر في فرنسا مع عودة الملكية البوربونية العام 1815م، إذ تم تعيين وزير بلا حقيبة لتسيير العلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. وفي عهد نابليون الثالث عين وزراء دولة بموجب مراسيم إمبراطورية العامين 1860 و1863 وكانت مهماتهم الرئيسية هي التعبير عن إرادة الحاكم فأطلق عليهم وزراء الكلمة.

ثم حدث تطور تاريخي لفكرة اعتماد وزراء دولة من أجل الحصول على ثقة البرلمان أو لإرضاء عدد من الأحزاب أو القوى السياسية أو لتدعيم الحكومة ببعض الكفاءات والمؤهلات الخاصة أو العلمية (التكنوقراط) لإنجاح برامج الحكومة.

كما أصبح يشترط في وزير الدولة أن يكون محدد الصلاحيات لذلك أصبحت تصدر مراسيم بتعيينهم محددا فيها صلاحيات وزير الدولة، ولكن لا يحضر اجتماعات مجلس الوزراء الحكومية إلا إذا دعي إليها.

كذلك عرف النظام السياسي الانجليزي فكرة وزراء بلا حقيبة ولكن انطلقت من خلفية سياسية مختلفة عن النظام السياسي الفرنسي، فالوزراء بلا حقيبة في بريطانيا يعتبرون بمثابة وزراء منسقين بين سلطتين التشريعية والتنفيذية ولكن لهم دور اجتماعي وإداري وسياسي أيضا.

بينما في النظام الفرنسي يلعب وزير الدولة دور مستشار سياسي للحكومة، له مكانته المميزة الخاصة، وقد استقر الفقه في فرنسا على اعتبار وزير الدولة فيها وزيرا ذا مكانة سياسية وبروتوكولية مميزة تجعله في مقام متقدم على الوزير ذي الحقيبة الإدارية، بحيث يلي مكانة دستورية وسياسية متوسطة بين مكانة رئيس الحكومة وبين الوزراء ذوي الحقائب.

شنو خديمتك ،أنا او القايد كنشد مليون !

يرى الفقه الدستوري أن الطبيعة القانونية لوزير الدولة أو الوزير بلا حقيبة أنه لا يتمتع بأية صلاحيات إدارية، فليست له سلطة تسلسلية أو سلطة رقابة ولكن لا يمنع هذا من أن يفوض وزراء الدولة ببعض الصلاحيات الإدارية الخاصة بوزارة معينة، فيتحول بذلك من وزير من دون حقيبة إلى وزير مكلف يمارس جانبا من مهمات الوزراء كما عهدت إليه، على أن يبقى خاضعا لنوع من التبعية تجاه الوزير الأصيل مثل: وزير الدولة للشئون الخارجية فهو وزير بلا حقيبة ويتبع الوزير الأصيل وزير الخارجية.."

 

في المغرب تعود هذ الظاهرة إلى أول حكومة حيث ضمت حكومة مبارك البكاي أربعة وزراء سنة 1955 دريس محمدي ، عبدالرحيم بوعبيد ،محمد شرقاوي ات أحمد رضا كديرة . كانت أول صفعة من صفعات التقليد الأعمى لحكومات الفرنسية إلا أنه في فرنسا يتم تعين وزير الدولة على أساس التجربة والخبرة الطويلة في ميدان تسيير الشأن العام ،ننتقل سريعاً إلى حكومة عباس الفاسي التي ضمت وزيري دولة هما محند العنصر واليازغي لكن مهند العنصر نفسه عندما سئل عن اختصاصات وزير الدولة بدون حقيبة أجاب أنه يتمتع بصلاحيات عمودية حيث يشارك في السياسة الحكومية ويناقش داخل مجلس الوزراء في كل القطاعات . بمعنى أدق اختصاصاته غير محددة . إلا أن بإستطاعته تمثيل المغرب بل وحتى الملك في المنتديات الدولية كم أن له يد في مراقبة عمل الوزارات الكبرى كالداخلية والخارجية والدفاع .

 

ممم أو بشحال ؟

يتقاضى راتباً شهرياً قدره 60000 درهم إضافة إلى السكنى ،السيارة ،السائق الخاص ،لكن ليس لهم ميزانية خاصة بل ميزانية وزير الدولة مرتبطة بميزانية رئيس الوزراء .

على العموم أكبر عدد لوزراء الدولة كان في عهد المرحوم الحسن الثاني سنة 1983 حيث تم تعين 7 وزراء بدون حقيبة .

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article