Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Marockpress :Presse Citoyenne Libre

جدل تعيين أمرأة وحدة في حكومة بنكيران

8 Janvier 2012 , Rédigé par marockpress Publié dans #عربية

 
السيد عبدالإله بنكيران في رده على عدم تعيين أكثر من أمرأة في الحكومة قال أن إقتراحات الأحزاب بنيت على أساس الكفاءة وأنه مستاء لهذا الأمر إلا أن هذا التبرير أوقد العديد من الانتقادات سواء من التيارات السياسية الليبرالية أو المنظمات الحقوقية التي ترى في تعيين وزيرة واحدة انتكاسات لم حققته المرأة المغربية حيث انتقلت نسبة التمثيلية في الحكومة المغربية من 20% إلى 3% وهو ما يتعارض مع مبدأ المحاصصة وتكريساً لنظرة نقص المرأة ودونيتها مقارنة بالرجل في مجتمع ذكوري استطاعت المرأة المغربية أن تنتزع منه عدة حقوق رغم أن الطريق لا زالت طويلة لكن وصف مناضلات الأحزاب المشاركة في الحكومة بعدم الكفاءة كان أمراً غير مفهوم بل غير مقبول في ضل التطور الذي عرفته مفاهيم حقوق الإنسان والمرأة في المغرب ، كان من الأجدى الإكتفاء بالقول أن أعضاء الحكومة تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية من طرف مناضلي الأحزاب المشاركة في الحكومة بدل من الخوض في مقارنة تجزم أن الرجل أكفأ من المرأة في تسير الشأن العام الأمر الذي يفتح الباب واسعاً لجدل عقيم حول الأيديولوجية الإسلامية ومكانة المرأة في التصور المذهبي لعدالة والتنمية .
الاستاذ جمال آدم يرى عكس ذلك فيقول :
مع احترامي الكبير لما جئت به إلا أنني أود أن أوضح أن هذه القراءة لا صلة لها بواقع الحال و لم تلامس ما جاء به بنكيران لا من بعيد و لا من أبعد من بعيد أو أقرب...
بنكيران عندما تكلم تحدث عن استوزار النساء من داخل قبة المصباح و ليس باقي أحزاب التحالف الأخرى... بنكيران يأسف لأن اللائحة التي تم انتخابها ديمقراطيا من داخل حزب المصباح لم تعط سوى اسما واحدا و هو بسيمة الحقاوي و الأمر كان شفافا على اعتبار اختيار 5 اسماء لكل حقيبة يتم بعدها غربلة اسمين ليبقى ثلاث أسماء و في الأخير يتم اختيار واحد من الثلاثة و هكذا جاءت أسماء الاستوزار من داخل بيت العدالة و التنمية بنكيران لم يتطرق للأبعد لأن الاسماء المقترحة من الأحزاب الأخرى ليس بنكيران من طرحها للاستوزار و انما كل حزب جاء بتشكيلته المشكل و العيب كان في الأحزاب الاخرى من جهة و محيط القصر من جهة أخرى لأن هذه الأحزاب لم تقترح أسماء نسائية ما عدا الاستقلال الذي اقترح كنزة الغالي التي تحفظ عليهال القصر لعدم الكفاءة و بالتالي مجموع الأسماء التي تم وضعها في الديوان الملكي كانت تحوي بسيمة الحقاوي من المصباح و كنزة الغلي من الميزان و كانت بسيمة اسما فارضا لنفسه خلاصة القول تراجع تمثيلية النساء كان سببه الحركة الشعبية و التقدم و الاشتراكية و الاستقلال لأنها لم تأت و لا باسم واحد

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article